مواصلات الإمارات تعزز الإجراءات لوقاية موظفيها ومتعامليها من كوفيد 19

مواصلات الإمارات- إدارة الاتصال الحكومي- دبي 10 يونيو 2020:

تابعت مواصلات الإمارات العمل على تطوير وتنفيذ إجراءاتها وسياساتها المتعلقة بعملياتها وخدماتها المقدمة في سياق الاستجابة لجائحة كوفيد 19، والهادفة لتعزيز السلامة والوقاية من مرض كوفيد 19 في البيئتين الداخلية والخارجية للإسهام في رفد وتنفيذ التوجهات الحكومية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشادت حنان محمد صقر المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية في مواصلات الإمارات، بالجهود السريعة والمكثفة التي بذلتها فرق العمل المختلفة، والتي نجحت في بناء استجابة ناضجة ومسؤولية للظروف الطارئة التي فرضها انتشار فايروس كورونا، لافتةً إلى الاستمرار في تنفيذ وتطوير سلسة من الإجراءات الاحترازية ليتم تطبيقها لدى تقديم خدمات النقل والمواصلات لمتعاملي الشركة وأيضاً في مواقعها ومرافقها المختلفة لاسيما مع بدء عودة الموظفين للعمل المكتبي والميداني منذ مطلع الشهر الحالي وبنسبة متزايدة تدريجياً بدءاً من 30% مع إبقاء الدوام عن بعد للفئات المستبعدة.

وأشارت صقر إلى الالتزام بإجراء عمليات الفحص والمراقبة الحرارية للأفراد من موظفين ومتعاملين وزوار في مختلف مواقع مواصلات الإمارات، وذلك عبر أجهزة المراقبة الحرارية الثابتة (التي تم تثبيتها في المداخل)، إضافةً إلى أجهزة قياس الحرارة المحمولة يدوياَ، والإبلاغ عن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية المعدية والحالات المشتبه بها، وكذلك توزيع الملصقات التي تدعو الجميع للالتزام بمعدات الحماية الشخصية (كمامات وقفازات) ومراعاة مسافات التباعد الاجتماعي مع الحرص على إجراء جميع الاجتماعات عبر وسائل وتطبيقات الاتصال عن بعد، فضلاً عن تطوير إجراء تعقيم المركبات قبل وبعد الصيانة في الورش الفنية، والاستمرار في تنفيذ سياسة التنظيف اليومي الدوري لأسطول مركبات الشركة من حافلات ومركبات صغيرة وسواها لاسيما مركبات التاكسي والليموزين، إضافة إلى عمليات التعقيم اليومية المستمرة لمواقع العمل المختلفة، وكذلك عمليات التنظيف الطارئة حسن تستدعي الضرورة، وتعزيز أعمال التفتيش على إجراءات الوقاية من كوفيد 19 في مختلف مواقع العمل.

بدوره؛ أشار خالد شكر، مدير إدارة الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية بمواصلات الإمارات، إلى الجهود المكثفة التي بذلت على صعيد توعية الموظفين والموظفات على الوقاية من فيروس كورونا عبر مختلف القنوات الممكنة منذ بداية الجائحة، لاسيما التوعية الموجهة للموظفين الميدانيين كالسائقين والمشرفين والفنيين وسواهم قبل وقف الدوام المكتبي والميداني، والتي استفاد منها آنذاك 27,685 موظفاً وموظفة وبنسبة 100% من تلك الفئات، حيث امتدت لتشمل 12,603 سائقين من العاملين في خدمات النقل والتأجير في مختلف القطاعات الجغرافية ومواقع العمل، علاوةً على 7,290 من السائقين العاملين في خدمة النقل المدرسي الحكومي  والخاص، إلى جانب 7,792 من مشرفي ومشرفات النقل والسلامة، لافتاً إلى أن أعمال التوعية تلك طالت مختلف الجوانب المهنية والصحية المتعلقة بالجائحة، واستمرت بعد ذلك عبر القنوات الإلكترونية المتاحة لضمان تقيد الموظفين والعاملين بالإجراءات المطلوبة حال عودتهم للعمل.

وعلى صعيد متصل؛ أكد شكر على الاستجابة لجميع المتطلبات والإرشادات الصادرة في الدليل الإرشادي من  الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، وإتمام عمليات تعقيم كل المباني، وتحديد توزيع الموظفين في مواقع عملهم بناء على النسب المستهدفة للعودة للعمل، وكذلك توفير المتطلبات والإرشادات الصادرة في الدليل الإرشادي من  الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، وتوفير أجهزة المسح الحراري للموظفين والتعقيم الدوري للمكاتب والمرافق وتوفير مواد التعقيم والكمامات والقفازات للموظفين وغيرها،

ونوه مدير إدارة الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية بالحرص على تطبيق الإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية ذات الصلة فيما يتعلق بإرشادات التباعد الاجتماعي في الحافلات والمركبات، لاسيما التقيد بالعدد الأقصى من الركاب في كل مركبة، وتوفير معقمات الأيدي في كل المركبات. والالتزام كذلك بإجراء المسح الحراري للسائقين والرقابة اليومية لحالتهم الصحية.