الأخبار

مواصلات الإمارات توفر 60 مليون لتر من المياه خلال عمليات الغسل الجاف للمركبات في 2019

كشفت مواصلات الإمارات عن توفيرها 60 مليون لتر مكعب من المياه خلال عام 2019 وذلك باتباعها تقنية الغسل الجاف للمركبات والتي تسهم في استدامة أهم الموارد الطبيعية (المياه) وذلك من خلال عمليات غسل المركبات.

وأفاد المهندس عامر الهرمودي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية بمواصلات الإمارات، بأن المؤسسة تحرص على إيجاد الحلول الصديقة للبيئة لدى تقديم خدماتها وذلك لمواكبة خطط الاستدامة والتوجهات البيئية لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن وحدة الغسيل الجاف حققت نتائج إيجابية على صعيد الأداء الاستثماري المتوائم مع أغراض الاستدامة، عبر توفيرها كميات هائلة من المياه لدى تقديم خدمات غسل المركبات للجهات المتعاقد معها باستخدام التقنيات الحديثة.

وعن المواد المستخدمة في عمليات الغسل، أوضح الهرمودي بأن الوحدة تستخدم مواد صديقة للبيئة لا تسبب ضرراً للمركبة، وهي مطابقة للمواصفات والاشتراطات البيئية وحائزة على شهادات الآيزو الخاصة بالبيئة، بما يؤكد التزام المؤسسة بتعزيز ممارسات التنمية الخضراء ومساعي الحفاظ على البيئة.

وصرح المدير التنفيذي للخدمات الفنية بأن مواصلات الإمارات متعاقدة مع 15 جهة تقريباً لتقديم خدمات الغسل الجاف للمركبات في 40 موقعاً مختلفاً في كلٍ من أبوظبي ودبي والشارقة ومدينة العين من خلال 227 عامل خدمة، وعملت وحدة الغسيل الجاف على تقديم الخدمة لعدد 463 ألف مركبة بزيادة تقدر بنحو 80% عن عام 2018.

من جانبه أشار بهاء رواشده مدير وحدة الغسيل الجاف للمركبات إلى أن خدمة الغسل الجاف تمتاز بسرعة الإنجاز وتتم ضمن مدة زمنية وجيزة لا تتعدى العشرون دقيقة، مقابل مبلغ يتراوح مابين 15 وحتى 25 درهماً بحسب الموقع وحجم المركبة، حيث يتم توفير الخدمة في عدد من المواقع أبرزها جميع فروع جمعية الاتحاد التعاونية في دبي ومستشفيات هيئة الصحة بدبي (مستشفى راشد، لطيفة، دبي)، ومزيد مول بإمارة أبوظبي، والجيمي مول في العين، وجمعية الإمارات التعاونية بفروع الطوار وعود المطينة والقرهود بإمارة دبي، وصحارى مول في إمارة الشارقة، إلى جانب تقديم الخدمة في وزارة تنمية المجتمع ووزارة الموارد البشرية والتوطين، مارينا مول ومركز بن سوقات التجاري بدبي، إضافة إلى عقدين جديدين في مستشفى القاسمي للنساء والولادة في الشارقة وتاون سنتر في جميرا، وغيرها من المواقع.

وأضاف، بأن للمشروع العديد من الآثار الإيجابية على الصعيدين البيئي والاقتصادي، ويتمثّل ذلك في وقف هدر ملايين اللترات من المياه التي تتطلبها عمليات الغسل التقليدي للمركبات سنوياً، وهو ما يتناقض مع الأساليب الحديثة في غسل المركبات، إلى جانب عدم اقتصار الخدمة على غسل المركبة فقط إنما تلميعها أيضاً وتوفير حماية طويلة الأمد لصبغ المركبة، وذلك عبر تقنية النانو والتي تسهم في تنظيف وتلميع وحماية المركبة، الأمر الذي أثمر في نيل الوحدة عدداً من الجوائز وشهادات التقدير. 

Similar Posts