الأخبار

مواصلات الإمارات تنهي استعداداتها لنقل 246 ألف طالب وطالبة مع انطلاقة العام الدراسي الجديد

مواصلات الإمارات- إدارة الاتصال الحكومي- دبي – 31 أغسطس 2018:
 أنهت مواصلات الإمارات استعداداتها لنقل 246 ألف طالب وطالبة مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 2018/2019، وذلك من خلال نحو 6000 حافلة مدرسية مجهزة بأحدث وسائل السلامة، للحفاظ على أمن الطلبة خلال عمليات نقلهم اليومية من وإلى المدرسة.
وهنأ سعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المدرسي ببداية العام الدراسي الجديد 2018/2019 متمنياً لهم التوفيق والنجاح فيه، مؤكداً حرص المؤسسة على تقديم خدمة نقل مدرسي آمن ومنتظم ومستدام وفق أفضل المعايير المعتمدة التي تضمن سلامة الطلبة وتحقيق توجهات الدولة وقيادتها الرشيدة في توفير خدمات رائدة ومتميزة وصولاً للحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع.
وأشاد الجرمن بدور الشركاء الاستراتيجيين بوزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة ووزارة الداخلية وهيئات النقل والمواصلات في الدولة وتعاونهم المستمر لتعزيز الجهود والإجراءات الرامية إلى تأمين سلامة الطلبة وضمان تنفيذ الرحلة المدرسية اليومية وفق المعايير المعتمدة وبما يحقق سعادة ورضا عناصر المجتمع المدرسي وبخاصة أولياء الأمور والطلبة المنقولين على متن أسطول حافلات مواصلات الإمارات، مثنياً بتجديد الثقة باعتماد المؤسسة واختيارها لتوفير خدمات النقل المدرسي لجميع المدارس الحكومية على مستوى الدولة.
وأكد الجرمن على أن مواصلات الإمارات تولي اهتماماً بالغاً بتوفير أفضل خدمات النقل المدرسي وبشكل شامل ومنتظم وبما يعكس تجربتها في هذا القطاع التي تمتد لقرابة أربعة عقود.
وصرح مدير عام مواصلات الإمارات إلى قيام المؤسسة بتوفير نحو 6000 حافلة مدرسية ستقطع 8000 خط سير منتظم بشكل يومي، وذلك لنقل أكثر عن 246 ألفاً من أبنائنا وبناتنا الطلبة الذين يدرسون في 716 مدرسة حكومية وخاصة، وذلك من خلال 9 فروع تقدم خدمات المواصلات المدرسية في 26 موقعاً في مختلف أنحاء الدولة.
وأشار الجرمن إلى أن مواصلات الإمارات قامت بتأهيل 5842 سائقاً و7900 مشرف ومشرفة نقل وسلامة لتنفيذ عمليات النقل المدرسي اليومية، حيث يخضع السائقون والمشرفون وبشكل دوري إلى دورات وبرامج تدريبية وإرشادية مكثفة من قبل مركز مواصلات الإمارات للتدريب وبالتعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية، وبما يضمن تقديم الخدمات بالصورة التي تترجم أهمية السلامة باعتبارها إحدى أهم أولويات وقيم المؤسسة.
وتتوزع مجالات حقيبة الدورات التدريبية المعتمدة إلى دورات في الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وفن القيادة، والتعامل مع الآخرين من طلبة وأولياء أمور، وكيفية إخلاء الحافلة والتعامل مع الطوارئ وغيرها من المجالات.
من جانبه أكد عبدالله بن سويف الغفلي المدير التنفيذي لدائرة النقل المدرسي، على قيام المؤسسة وبالتنسيق وبدعم من وزارة التربية والتعليم بتطوير حزمة من الأنظمة والبرامج الإلكترنية والذكية التي من شأنها الإسهام في تعزيز معدلات السلامة المنشودة خلال عمليات نقل أبنائنا الطلبة من وإلى منازلهم ومدارسهم، حيث نفذت المؤسسة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين خطة طموحة لتعزيز الرقابة والسلامة على الخدمات المدرسية في المراحل المختلفة، وقد أكملت المؤسسة خلال العام الحالي تثبيت دائرة تلفزيونية متكاملة ونظام تعقب مطوّر على جميع حافلات أسطول المواصلات المدرسية تهدف من خلاله إلى تعزيز التزام السائقين بمعايير السلامة أثناء القيادة، مثل:التوقف المفاجئ، التسارع، السرعة الزائدة إضافة إلى المساهمة  في التحقق من الشكاوي والملاحظات على الحافلات والسائقين وتحديد الأسباب الجذرية عند وقوع أي حادث أثناء الرحلة المدرسية، إلى جانب قيام المؤسسة بتوظيف العديد من وسائل الحماية والأمان الموجودة في أسطول الحافلات المدرسية والتي تتطابق مع الأنظمة والتشريعات المحلية والممارسات العالمية.
وأفاد الغفلي بأن المؤسسة قامت بتظليل نوافذ الحافلات المدرسية بنسبة 30% وفقاً للأنظمة والقوانين الصادرة من الجهات المختصة لضمان راحة الطالب خلال رحلته اليومية. وحول عمليات الصيانة الدورية للحافلات المدرسية، ذكر أن الحافلات تخضع طوال العام إلى برامج صيانة وقائية مكثفة من ضمنها برنامج شامل خاص بالصيانة التأهيلية للعام الدراسي يتم خلال العطلة الصيفية والتي تخضع لها كافة الحافلات المدرسية، كما كشف الغفلي عن إضافة 140 حافلة جديدة إلى أسطول النقل المدرسي للعام الجديد لتلبية التوسع في عدد الطلبة وعدد المدارس المستفيدة من خدمات النقل المدرسي.

Similar Posts