الأخبار

مواصلات الإمارات تجدّد 4208 إطاراً مستعملاً منذ بداية العام

جددت مواصلات الإمارات 4208 إطاراً لمركبات متنوعة منذ بداية العام الجاري، بينها 2866 إطاراً تعود لمركبات مراكز الأعمال التابعة لها، و1342 إطاراً لمركبات المتعاملين الخارجيين من جهات حكومية وخاصة، وفق ما أفاد به المهندس عامر الهرمودي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية لمواصلات الإمارات.

وقال الهرمودي أن المشاريع الاستثمارية ذات الأثر البيئي الإيجابي التي أطلقتها مواصلات الإمارات استحوذت على اهتمام واسع ونمو متواصل، وهدفت من خلالها إلى مواكبة توجهات الحكومة الرشيدة في التنمية المستدامة وتبني ممارسات الاقتصاد الأخضر، والحد من بصمتها الكربونية وتبني ثقافة التدوير، وذلك يتكامل مع أهدافها في ممارسات المسؤولية المجتمعية، مشيراً أن مصنع “تلبيس الإطارات” الذي تمتلكه مواصلات الإمارات يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة من حيث المواصفات والقدرة الإنتاجية، الأمر الذي أهلها للحصول على اعتماد وضمان مواصفات من قبل عدد من الجهات المعتمدة محلياً وعالمياً للمواصفات والمقاييس التصنيعية، منها شهادة مطابقة من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، علاوة على اعتمادات دولية، مؤكداً أن هذه الاعتمادات عملت على تعزيز ثقة متعامليها بجودة الإطارات التي يتم تجديدها.

وتابع الهرمودي أن مشروع تدوير وتجديد الإطارات يعمل من خلال إخضاع الإطار المستعمل لرحلة إنتاجية جديدة لإعادة إنتاجه وتصنيعه وفقاً لأفضل المعايير العالمية المتبعة، من خلال تغيير الطبقة السطحية والأجزاء غير الصالحة للإطار المستعمل واستبداله بطبقة جديدة مع ضمان الحفاظ على أجزاء الإطار الصالحة للاستخدام، كما تتضمن تلك المراحل اختبارات تضمن كفاءة الإطار المجدد بشكل يقارب كفاءة الإطار الجديد إلى درجة كبيرة.

وحول فوائد المشروع، أوضح الهرمودي أن تجديد الإطارات من شأنه خفض كمية النفايات، والانبعاثات الكربونية لمواصلات الإمارات، إذ أن التخلص من الإطارات المستعملة الخاصة بأسطولها الضخم حتماً يتكبد مبالغ طائلة ويعتبر خطراً بيئياً، ومن خلال هذا المشروع يتم إعادة تدوير هذه الإطارات، الأمر الذي يسهم ذلك في تعزيز ممارسات التنمية المستدامة، ويعزز في الوقت ذاته جدوى اقتصادية عبر توفير تكاليف شراء إطارات جديدة من خلال الإطار المجدد الذي تقل كلفتة عن الإطار الجديد بحوالي 30-40 بالمئة، موضحاً أن الوحدة تقوم بتدوير 50% من الإطارات التالفة لأسطول مواصلات الإمارات.

الجدير بالذكر أن مواصلات الإمارات أظهرت نجاحاً في الدمج بين الأهداف الاستثمارية والأهداف البيئية والمجتمعية من خلال ابتكارها عدداً من المشاريع الفنية التي تواكب هذه التوجهات، من بينها النظام الذكي لفحص المركبات، والتطبيق الذكي في تتبع المركبات الخاصة بخدمة المساعدة على الطريق، بالإضافة إلى الخدمات الصديقة للبيئة والتي تعزز جوانب المسؤولية المجتمعية للمؤسسة، وأهمها خدمة تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وخدمة الغسيل الجاف، وخدمة تجديد الإطارات، والمركبات الكهربائية.

Similar Posts