• English
  • العربية

صحتك.. عنوان سعادتك!

Facebook
Twitter
LinkedIn
يقول الشاعر بشار بن برد:
            إنِّي وإن كان جمعُ المالِ يعجبني       فليس يعدل عندي صحَّةَ الجسدِ
            في المالِ زينٌ وفي الأولادِ مكرمةٌ       والسُّقم ينسيك ذكر المال والولدِ
 
قديماً، كان الناس ينتقلون من مكان لآخر إما مشياً على الأقدام، أو باستخدام وسائل تنقل مختلفة، وكانوا يتحركون بين هضاب وسهول وجبال، وكثيراً ما كانوا يتعرضون لحوادث السقوط أو الغرق أو الحرق، نظراً لانعدام وسائل الوقاية والأمان والسلامة.
 
ومع تطور التقنية والتكنولوجيا والمدنية التي شهدها العالم منذ بدايات القرن العشرين، لم يكن مفهوم السلامة والصحة المهنية للموظفين والعمال والمستخدمين متبلوراً بالطريقة التي نراها اليوم، فقد كان العمال يتواجدون في أماكن إنشاءات وارتفاعات خطرة دون تطبيق أي من معايير السلامة، وحتى ناطحات السحاب التي بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في بنائها، لم يكن يتوفر فيها أي من معايير السلامة لحماية الموظفين والعاملين.
 
والآن، مع تطور مفهوم السلامة، بات من الحاجات الملحة بين الناس أن يعرفوا المعايير والمواصفات التي تضمن لهم سلامتهم أينما حلوا وارتحلوا، بل أصبحنا نرى إحصاءات سنوية عن عدد الإصابات والحوادث في مواقع العمل، والطرق، وخلال السفر والانتقال ونحو ذلك، مما يعطي مؤشراً عن أداء الشركات وجودة خدماتها المقدمة للجمهور.
 
ومما لفت نظري، أن تقرير السعادة العالمي الذي حدد 33 مؤشراً لقياس مستوى السعادة سنوياً بين الشعوب في العالم، وضع عدة معايير مهمة في هذا الجانب، ففي معايير الصحة نجد عدة مؤشرات منها تأثير الصحة النفسية في العمل (الصحة النفسية)، ومدى تمتع العامل بصحة دائمة (الأيام الصحية)، والعجز الناتج من إصابة أو حادث، والتمتع بالصحة الشخصية.
 
وفي معايير اللياقة البدنية والصحية هناك مؤشرات التمتع بالصحة والرضا في الحياة، والمشاعر الإيجابية وتأثيرها على العمل، والمشاعر السلبية وتأثيرها على العمل، التمتع بالروح الصحية والمعنوية العالية.
 
وفي دولة الإمارات التي تصدرت الدول العربية في مؤشر السعادة وفق التقرير، نجد أن جودة الحياة ونوعية العيش الكريم التي يتمتع بها المواطن والمقيم، يعتمد في جزء كبير منه على هذه الجوانب المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية. ونجد حكومة الإمارات حريصة جداً على أن يحظى إنسان الإمارات باعتباره ثروة للحاضر والمستقبل بجميع سبل الرفاهية والراحة والصحة.
 
​إنها نموذج فريد لمجتمع آمن مستقر وسليم، وعلى الآخرين أن يستفيدوا منه.

More to explorer

تودون اخبارنا بشيئ؟

جاهزون لاستقبال اقتراحاتكم

يسعدنا أن نسمع منك.







شكراً لك، تم استقبال طلبك وسوف نتواصل معكم عما قريب

Want to tell us something?

Send YOUR FEEDBACK

We’re more than happy to hear from you.







Thank you for sending your inquiry, we will get back to you shortly